وبعده انتقلت نقابة السادة العابدية والمجابية ، إلى والدي ، وهو اليوم من حماة الشيعة وأنصار الشريعة ، وحيد عصره ، وفريد دهره ، السيّد علي أكبر ، دامت بركاته .
وقد نال من الملك ناصر الدين شاه القاجاري ، لقب « أشرف الواعظين » ويبلغ عمره اليوم ثمانين سنة ، صرف جلّه في خدمة الدين وإثبات أصوله ونشر فروعه ، وقد قام بتوجيه الغافلين وإرشاد الجاهلين ، وخاصة في الآونة الأخيرة ، إذ مرّت بالأمّة عواصف إلحادية وحوادث خطيرة جاءت من قبل الأجانب المستعمرين وأعداء الإسلام والمسلمين ، فجرفت الكثير من العوامّ والجاهلين ، فنهض والدي وأمثاله من العلماء الكرام ، ووقفوا في وجوه الأعداء اللئام ، حتّى كشفوا عن الحقّ اللثام ، وشقّوا أمواج الفتن والظلام ، بنور العلم وضوء الكلام .
فدحضوا الباطل ، وأنقذوا العوامّ من الشكوك والأوهام ، فقدّر مواقف والدي وخدماته ، علماء عصره ومراجع الدين في زمانه ، أمثال :
1 - آية اللّه العظمى ، مجدّد مذهب سيّد البشر في القرن الثالث عشر ، السيّد ميرزا محمد حسن الشيرازي - طاب ثراه - .
2 - آية اللّه العظمى ميرزا حبيب اللّه الرشتي .
3 - الآية العظمى الشيخ زين العابدين المازندراني .
4 - آية اللّه ميرزا حسين بن ميرزا خليل الطهراني .
5 - المجتهد الأكبر آية اللّه السيّد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي .
6 - آية اللّه العظمى الشيخ فتح اللّه ، شيخ الشريعة الأصفهاني .
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 75
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص٧٥