أحدا من المؤرّخين ذكرها .
قلت : أسأل اللّه تعالى أن يهديك إلى الحقّ ويكشف لك الحقيقة ، إنّك نسبتنا إلى الكذب ، وافتريت علينا جعل الأخبار غير مرّة ، وفي كلّ ذلك اتّضح للحاضرين زيف كلامك وبطلان رأيك ، وفي هذه المرّة أيضا ، أذكر مصادر هذه الأخبار التي تنكرها ، من كتبكم المعتبرة ومصادركم المشتهرة ، حتّى يعرف الحاضرون صدقنا ، وتعترف أنت بأنّ الحقّ معنا .
فاجعة سقط الجنين
1 - ذكر المسعودي صاحب تاريخ « مروج الذهب » المتوفّى سنة 346 هجرية ، وهو مؤرّخ مشهور ينقل عنه كلّ مؤرّخ جاء بعده ، قال في كتابه « إثبات الوصيّة » عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه [ عليّ عليه السّلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرها وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسّنا ! !
نعم ، إنّ إسقاط جنين فاطمة عليها السّلام وقتل ولدها « محسّن » عند هجوم القوم لأخذ البيعة من الإمام عليّ عليه السّلام ، أمر ثابت ، إلّا أنّ أكثر مؤرّخيكم سكتوا عنه ولم ينقلوه ، لحبّهم للشيخين ، وسترا على سوء فعلهما وهتكهما لبيت الرسالة وحريم العترة ، ومع ذلك فقد جرت أقلام بعضهم وسجّلت ما حدث وجرى ، لأنّ اللّه سبحانه يريد أن يتمّ الحجّة عليكم وعلى كلّ المسلمين ، ويريد أن يكشف الحقائق للجاهلين والغافلين ، فاستمعوا أيّها الحاضرون !
2 - قال الصفدي في كتاب « الوافي بالوفيات 6 / 76 » في حرف