ونقل الشيخ سليمان القندوزي في كتابه « ينابيع المودة » الباب الأربعين ، قال : أخرج موفّق بن أحمد ، عن محمد بن منصور ، قال :
سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما جاء لأحد من الصحابة من الفضائل مثل ما لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
وقال أحمد : قال رجل لابن عبّاس سبحان اللّه ! ما أكثر فضائل عليّ بن أبي طالب ومناقبه ! إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة . فقال ابن عبّاس : أو لا تقول إنّها إلى ثلاثين ألفا أقرب ؟ ! « 1 » .
هامش
ابن حنبل يقول : ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مثل ما جاء لعليّ بن أبي طالب .
ثمّ قال العلّامة الكنجي : قال الحافظ البيهقي : وهو [ عليّ عليه السّلام ] أهل كلّ فضيلة ومنقبة ، ومستحقّ لكلّ سابقة ومرتبة ، ولم يكن أحد في وقته أحقّ بالخلافة منه .
« المترجم »
( 1 ) أرى من المناسب نقل الرواية التالية التي رواها جماعة من أعلام السنة ، منهم :
القندوزي في ينابيع المودّة 1 / 143 رواها عن الخوارزمي عن ابن عبّاس .
ورواها المير السيّد علي الهمداني الحنفي في المودّة الخامسة من كتابه « مودّة القربى » عن عمر بن الخطّاب .
ورواه موفّق ابن أحمد في المناقب : 18 .
والعلّامة الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » الباب الثاني والستّين : 123 .
كلاهما عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لو أنّ الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب ، والإنس كتّاب ، ما أحصوا فضائل عليّ بن أبي طالب .
وعن عمر : لو أنّ البحر مداد ، والرياض أقلام ، والإنس كتّاب ، والجنّ حسّاب ، ما أحصوا فضائلك يا أبا الحسن . قالها النبيّ لعليّ . « المترجم »