كان له [ لعليّ ] عليه السّلام ، وكان هو المستحق والمتعيّن ! ]
ويقول في شرح الخطبة الشقشقية في شرح نهج البلاغة 1 / 157 ط دار إحياء التراث العربي : لمّا كان أمير المؤمنين عليه السّلام هو الأفضل والأحقّ وعدل عنه إلى من لا يساويه في فضل ولا يوازيه في جهاد وعلم ، ولا يماثله في سؤدد وشرف ، ساغ إطلاق هذه الألفاظ . . . إلى آخره .
فلا ينكر أحد تفضيل الإمام عليّ عليه السّلام على غيره إلّا عن تعصّب وعناد ، وإلا فإنّ أعلامكم المنصفين ذهبوا أيضا مذهب المعتزلة في ذلك :
فقد روى العلّامة الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » الباب الثاني والستّين ، بسنده عن ابن التيمي ، عن أبيه ، قال : فضّل عليّ بن أبي طالب على سائر الصحابة بمائة منقبة وشاركهم في مناقبهم .
وقال العلّامة الكنجي . وابن التيمي هو موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي ، ثقة وابن ثقة ، أسند عنه العلماء والأثبات . . ثم ذكر المائة منقبة بالتفصيل « 1 » .
هامش
( 1 ) منها ما رواه في صفحة 124 - 125 ط مطبعة الغري سنة 1356 هجرية بإسناده عن عيسى بن عبد اللّه ، عن أبيه ، قال : قال رجل لابن عباس : سبحان اللّه ما أكثر مناقب عليّ وفضائله ! ! إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف ، فقال ابن عبّاس رضي اللّه عنه :
أولا تقول إنّها إلى ثلاثين ألفا أقرب ؟ !
ثمّ قال العلّامة الكنجي : خرّج هذا الأثر جماعة من الحفّاظ في كتبهم .
وروى بعدها بإسناده عن محمد بن منصور الطوسي ، قال : سمعت الإمام أحمد