3 - روى الحافظ الخجندي بسنده عن معاذة الغفارية ، أنّها قالت :
دخلت على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) في بيت عائشة ، وكان علي عليه السّلام خارج الدار ، فسمعت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) يقول لعائشة : إنّ هذا - أي عليّ عليه السّلام - أحبّ الرجال إليّ ، وأكرمهم عليّ ، فاعرفي حقّه ، وأكرمي مثواه .
هامش
فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسأل عن عليّ ؟ فقالت : تسألني عن رجل ، واللّه ما أعلم رجلا كان أحبّ إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) من عليّ ، ولا في الأرض امرأة كانت أحبّ إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) من امرأته - أي : فاطمة عليها السّلام - ثمّ قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه - أي : البخاري ومسلم - .
وخرّج محبّ الدين الطبري في « ذخائر العقبى » صفحه 35 ، حديثا بمعناه وهذا نصّه : عن عائشة أنّها سئلت : أيّ الناس كان أحبّ إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) ؟ قالت : فاطمة ، فقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها ، إن كان ما علمت صوّاما قوّاما .
خرّجه الترمذي في صحيحه 2 / 475 ، وخرّجه ابن عبيد وزاد بعد قوله « قوّاما » :
جديرا بقول الحقّ .
وعن بريدة ، قال : كان أحبّ النساء إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) فاطمة ومن الرجال عليّ .
خرّجه أبو عمر .
انتهى ما ذكره الطبري في ( الذخائر ) .
وقد خرّج الحديث ، الحاكم في المستدرك على الصحيحين في مورد آخر ، ج 3 / 157 ، وخرّجه ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 522 ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب 2 / 772 ، والترمذي في صحيحه 2 / 471 في مناقب اسامة ، وخرّجه الخوارزمي الحنفي في : تاريخ مقتل الحسين عليه السّلام 1 / 57 ، والمتّقي الهندي في : كنز العمّال 6 / 450 نقلا من كتب كثيرة لعلماء العامّة . « المترجم » .