عديم الإيمان ومبتدعا لما خالف جميع الصحابة حتّى عمر بن الخطّاب - الذي هو أحد رواة حديث المنزلة - ولما خالف كلّ المحدّثين الثقات وأعلام الرواة .
وأتعجّب من أنّكم تطعنون في الشيعة ، لأنّهم لا يقبلون بعض الأحاديث المرويّة في الصحيحين عندكم ، وهي عندنا غير صحيحة السند !
ولكنّ الآمدي حينما يردّ حديثا أجمع عليه علماء الفريقين ، وصحّحه ورواه جميع أصحاب الصحاح الستّة ! كيف تقبلون كلامه وتأخذون برأيه ؟ ! وهو واحد خارج عن الإجماع ، وعلى الأصل الذي عندكم !
ولو لم يكن للآمدي أيّ عيب ونقص سوى إنّه ردّ حديثا جاء في الصحيحين ، وبردّه كذّب الفاروق وكذّب البخاري ومسلم وسائر أصحاب الصحاح ، لكفى في طعنه وفسقه عندكم .
الحافظ : قلتم إنّ أحد رواة حديث المنزلة ، الخليفة عمر بن الخطّاب ( رض ) فهل يمكن أن تبيّنوا سندكم على هذا النقل ؟
قلت : روى جماعة من علمائكم ومحدّثيكم حديث المنزلة عن عمر بن الخطّاب ، منهم :
1 - نصر بن محمّد السمرقندي الحنفي ، في كتاب « المجالس » .
2 - محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، في « الرياض النضرة » .
3 - المولى علي المتّقي الهندي ، في « كنز العمّال » .
4 - العلّامة ابن الصبّاغ المالكي ، في « الفصول المهمّة » .
5 - محبّ الدين الطبري ، في « ذخائر العقبى » .
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 251
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص٢٥١