مثلكم أن تتهجّموا بسوء الكلام على فقيه ، بل يجب أن تردّوه بالمنطق والدليل ، وخاصة جنابك ، حيث تجسّد أخلاق أهل البيت رضي اللّه عنهم .
قلت : أوّلا : إن كنتم تلتزمون بحرّيّة العقيدة ، فلما ذا ترمون الشيعة بالكفر والشرك وتجوّزون قتلهم ونهب أموالهم ؟ !
لذا فهم يخفون عقائدهم الحقة إذا عاشوا في بلادكم وبين أظهركم خشية القتل !
أم إنّكم تقصدون حرّيّة الآمدي فحسب ، وذلك في نصبه العداء ومخالفته لأهل البيت عليهم السّلام ؟ ! !
ثانيا . . . أنا لم أتهجّم على الآمدي بسوء الكلام ، بل نقلت قول علمائكم الأعلام فيه .
الشيخ عبد السّلام : أين ذكر علماؤنا الآمديّ بسوء العقيدة وترك الصلاة ؟ !
شرح أحوال الآمدي
ذكر ابن حجر في كتاب « لسان الميزان » : السيف الآمدي ، المتكلّم عليّ بن أبي عليّ ، صاحب التصانيف ، وقد نفي من دمشق لسوء اعتقاده ، وصحّ أنّه كان يترك الصلاة ! !
وذكر الذهبي - وهو من أعلامكم - في كتاب « ميزان الاعتدال » نفس الترجمة للآمدي وزاد : « أنه كان من المبتدعة » .
وإذا نظرتم في حال الآمدي بنظر التحقيق لعرفتم أنّه لو لم يكن