الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 1 » .
السفر إلى سيالكوت
ثمّ سافرت إلى مدينة ( سيالكوت ) بدعوة خاصّة من « الجمعية الاثني عشرية » التي كان يرأسها صديقي الوفي الأستاذ أبو بشير السيّد علي شاه النقوي ، مدير مجلّة « درّ النجف » الأسبوعية .
وعندما دخلت هذه المدينة لقيت استقبالا حافلا وتجمّعا من مختلف الطبقات ، ومن حسن الحظّ أنّي وجدت ضمن المستقبلين زميلا آخرا لي ، كان وفيّا مشفقا ، وهو الزعيم ( محمّد سرورخان رسالدار ) ابن المرحوم ( رسالدار محمد أكرم خان ) وأخ الكولونيل ( محمد أفضل خان ) وهو من كبار شخصيّات أسرة ( قزلباش ) في ولاية ( البنجاب ) .
وتعود معرفتي بهذه الأسرة الكريمة إلى عام 1339 ه في مدينة كربلاء المقدّسة ، حيث كانوا قد تشرّفوا آنذاك بزيارة مراقد الأئمّة الأطهار من آل النبي المختار ( صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين ) وسكنوا فيها ، كما كانت لهم مناصب حكومية مرموقة في ولاية البنجاب .
وكان ( محمد سرور خان ) هذا رئيس شرطة ( سيالكوت ) وكان أهل البلد يحبّونه ويحترمونه لشجاعته وحسن سيرته وديانته .
فما أن رآني حتّى ضمّني إلى صدره ، ورحّب بقدومي ، وطلب منّي أن أحلّ ضيفا عنده وأنزل مدّة إقامتي - هناك - في بيته ، فقبلت
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 43 .