هامش
فردّه ولم يشرب وقال : إنّي سمعت اللّه سبحانه يقول :أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهاالأحقاف : 20 ، فقال الفتى : إنها واللّه ليست لك ، فاقرأ يا أمير المؤمنين ما قبلها :وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا . .الخ ، أفنحن منهم ! فشرب وقال : كل الناس أفقه من عمر ! ] وروى في صفحة 17 قال [ وكان يعسّ ليلة فمرّ بدار سمع فيها صوتا ، فارتاب وتسوّر ، فرأى رجلا عند امرأة وزقّ خمر ، فقال : يا عدوّ اللّه ، أظننت أنّ اللّه يسترك وأنت على معصية ! فقال : لا تعجل يا أمير المؤمنين ! ان كنت أخطأت في واحدة فقد أخطأت [ أنت ] في ثلاث : قال اللّه تعالى :وَلا تَجَسَّسُواالحجرات : 12 ، وقد تجسّست .
وقال :وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِهاالبقرة : 189 . وقد تسوّرت .
وقال :فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُواالنور : 61 . وما سلّمت . فقال : هل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم ، واللّه لا أعود . فقال : اذهب فقد عفوت عنك .
وروى في صفحة 33 قال [ خرج عمر يوما إلى المسجد وعليه قميص في ظهره أربع رقاع ، فقرأ « سورة عبس » حتى انتهى إلى قوله :وَفاكِهَةً وَأَبًّافقال : ما الأبّ ؟
ثم قال : إنّ هذا لهو التكلّف ! وما عليك يا ابن الخطّاب ألّا تدري ما الأب ؟ ! ]
وقال في صفحة 69 : أسلم غيلان بن سلمة الثقفي عن عشر نسوة ، فقال له النبي ( ص ) [ اختر منهنّ أربعا وطلّق ستا ، فلمّا كان على عهد عمر طلّق نساءه الأربع ، وقسّم ماله بين بنيه ، فبلغ ذلك عمر . فأحضره فقال له : إنّي لأظنّ الشيطان فيما يسترق من السمع ، سمع بموتك فقذفه في نفسك ، ولعلّك لا تمكث إلّا قليلا ! وأيم اللّه لتراجعن نساءك ، ولترجعنّ في مالك ، أو لأورّثنهنّ منك ، ولآمرنّ بقبرك فيرجم ، كما رجم قبر أبي رغال . ]