( النجف ) بالأشرف ، مع أن علماء الشيعة حتى صغار طلبة العلم يلتزمون بوصف النجف بهذا الوصف في كتاباتهم .
فلا ندري لِمَ تنكَّر الكاتب لمدينة أمير المؤمنين عليه السلام التي يدَّعي أنه تلقى فيها كل علومه ؟ !
قال الكاتب : وفي أثناء هذه الجلسة دخل شاب في عنفوان شبابه ، فسلم فَرَدَّ الحاضرون السلام ، فقال للسيد [ كذا ] آل كاشف الغطاء : سيد ، عندي سؤال . فقال له السيد : وجه سؤالك إلى السيد شرف الدين .
فأحاله إلى ضيفه السيد شرف الدين تقديراً وإكراماً له .
قال السائل : سيد ، أنا أدرس في لندن للحصول على الدكتوراه ، وأنا ما زلت أعزب غير متزوج ، وأريد امرأة تعينني هناك - لم يُفْصحْ عن قصده أول الأمر - .
قال له السيد شرف الدين : تَزَوَّجْ ثمّ خُذ زوجتك معك .
فقال الرجل : صعب علي أن تسكن امرأة من بلادي معي هناك .
فعرف السيد شرف الدين قصده ، فقال له : تريد أن تتزوج امرأة بريطانية إذن ؟ قال الرجل : نعم . فقال له شرف الدين : هذا لا يجوز ، فالزواج باليهودية أو النصرانية حرام .
وأقول : هذا من الأكاذيب المفضوحة ، فإن السيد شرف الدين قدس سره يفتي بجواز نكاح الكتابية ، وقد نصَّ على ذلك في كتابيه ( مسائل فقهية ) ، و ( أجوبة مسائل جار الله ) ، حيث قال :
نكاح المتعة وفيه فصول : 1 - حقيقة هذا النكاح : إنما حقيقته أن تزوِّجك المرأةُ الحرة الكاملة المسلمة أو الكتابية نفسَها ، حيث لا يكون لك مانع في دين الإسلام عن
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ ) — صفحة 293
مساهمون: الشيخ علي آل محسن
ص٢٩٣