قالت : نعم ، والحمد لله كثيراً على هدايته لدينه والتوفيق لهذه المعرفة المحمّدية .
وأضافت : فإذا عزمتَ الذهاب إليه ، فلا بدّ أن نأخذ له هديّةً ، فإنّك قد عاملته طوال عمرك بقساوة ، ولكنّه أهدى إليك هذا الكنز ، أفلا يستحقّ أن تقدّم له هديّةً مناسبةً ؟ !
وافقتُ على فكرة الهديّة ، لكن لنفكّر أنا وزوجتي ما هو الشيء اللائق لنأخذه إليه .
وخرجتُ إلى العمل ، ولمّا رجعتُ ، استقبلتني زوجتي بفرح شديد .
قالت : لقد وجدتُ أفضل هديّة لجارنا عبد الحسين .
قلتُ : ما هي ؟ .
قالت : إمارة السفهاء ؟ .
قلتُ : وما إمارة السفهاء ؟ .
كنت أميريا — صفحة 56
مساهمون: محمد عبد المحسن آل شيخ
ص٥٦