قلتُ : إنّه يحتوي على الحقيقة الواضحة ، المكشوفة ، من لسان أطيب الخلق وأهداهم وأعلمهم ، رسول ربّ العالمين سيّدنا محمّد الأمين ( صلى الله عليه وسلم ) .
الحقيقة التي أعلنها الرسول والصحابة الأبطال وأهل البيت الكرام ،
وقد كُنّا في غفلة عن هذا ! لأنّنا كنّا نقلّد الآباء والذين وجدناهم على امّة ودين ونحن على آثارهم نهرعُ ولدينهم نتبعُ ، فقط لأنّهم الأوّلون ، لأنّهم من خير القرون ، لأنّهم سلف .
وتركنا ما جاء من الهدى والنور واليقين على لسان سيّد المرسلين وأصحابه وأهل بيته الكرام ؟ !
كم يكون أسفنا كبيراً على تلك الخسارة التي أصابتنا في سالف عمرنا مع ذلك السلف .
ولكن نحمد الله على هذه النعمة التي جاءتنا على يد هذا العبد الصالح عبد الحسين ، فلا بدّ أن نزوره ونشكره .
كنت أميريا — صفحة 55
مساهمون: محمد عبد المحسن آل شيخ
ص٥٥