العمياء إلى أنوار الحقّ واليقين ، ببركة سيّد المرسلين وصحابته وآله الكرام .
ووا أسفي على السنينَ العجاف التي قضيتها في تلك الظلمات .
ووا حزني على أهلي وأقربائي وأصدقائي الذين لا يزالون يخبطون خبط عشواء في تلك الظلمات .
لما ذا نقفل على أنفسنا أبواب النور ، وننوح على الظلمة ؟
ولما ذا لا نقرأ ، ولا نتّصل ولا نتحاور مع الآخرين كي نجد نوافذ النور والحقّ واليقين .
لما ذا نعتقد أنّ ما نقوله هو الحقّ الذي لا محيص عنه ، ونحن لم نطّلع على ما يقوله الآخرون ؟ فندور في حلقات مفرغة ،
ولا نسمح لآذاننا أن تسمع ،
ولا لأعيننا أن ترى ،
كنت أميريا — صفحة 53
مساهمون: محمد عبد المحسن آل شيخ
ص٥٣