من الإسلام ، وما يرتجون منه من عدل وسلام وأمان ، وما يؤمّلونه في ظلّ الحكومات باسم الإسلام من حياة حرّة كريمة .
ويكفي هذا أن يكون أدلّ دليل على بطلان ما يلتزمه السلفِيَّة من الأميريّة الممقوتة والباطلة .
كفى الله الإسلام والمسلمين شرّهم وردّ كيدهم إلى نحورهم .
ولا ينقشع هذا الجوّ الأسود إلّا بإقلاع روح الأميريّة من نفوس المسلمين وعقولهم .
وهو واجبٌ إسلاميّ وطنيّ وعقليّ اجتماعي ، على الوالدين ودوائر التربية والتعليم والمثقّفين الذين يحبّون شعوبهم وأوطانهم ويريدون السلام والاستقلال والحريّة .
والحمد لله الذي بنعمتهِ تتمّ الصالحات
كنت أميريا — صفحة 64
مساهمون: محمد عبد المحسن آل شيخ
ص٦٤