چندانكه گفتم غم با طبيبان * درمان نكردند مسكين غريبان
يا رب أمان ده تا باز بيند * چشم محبان روى حبيبان
وچون أكثر منسوبان بعلم ، واتباع ايشان ابناي دنيا وپرستاران جهل وهوا مىباشند ، وخصوصا آنهائى كه پيشوائى عوام در دماغ ايشان جا گرفته ، با اين قوم كه از أهل آخرت وأصحاب معرفتند وبا اين علم كه ورأى افهام پست وبرتر از ادراك محسوس پرست ايشانست بجهت ضديت وتناكر جنسيت ، وتباين طريق وتخالف سعت ، وضيق دشمنى نموده طريق اين قوم را منكر ميشمردند ، واين علم را بكفر وزندقة موسوم ميكردند « الناس أعداء لما جهلوا »
آنكس كه ز شهر آشنائيست * داند كه متاع ما كجائيست
ساقى بيار باده با مدعى بگو * انكار ما مكن كه چنين جاه حم نداشت
كلمة فيها إشارة إلى كيفية تحصيل علم الحكمة
انما يحصل هذا العلم من اللّه سبحانه بالالهام لمن تبتل اليه تبتيلا « 1 » واتخذ بالذكر والفكر اليه سبيلا على قدر صفائه وقبوله واستعداده فلا يحصل الا بعد فراغ القلب وصفاء الباطن ، وتخليه عن الرذائل وتحليه بالفضائل ، ولا سيما الزهد في الدنيا ومتابعة الشرح وملازمة التقوى ،
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
،
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
هامش
( 1 ) تبتل : انقطع عن الدنيا إلى الله .