تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
دق جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق وسلك به السبيل ، وتدافعه الأبواب إلى باب السلامة و ، دار الإقامة وتثبتت رجلاه لطمأنينة بدنه في قرار الامن والراحة ، بما استعمل قلبه وارضى ربه ، وقال عليه السلام ليس العلم في السماء فينزل إليكم ، ولا في تخوم الأرض فيخرج لكم ، ولكن العلم مجبول في قلوبكم تأدبوا بآداب الروحانين يظهر لكم ، وفي كلام عيسى على نبينا وآله وعليه السلام ما يقرب منه
سرمكش حافظ ز آه نيم شب * تا چو شمعت نور دل تابان كنند

كلمه بها يجمع بين ما ورد ان العلماء ورثه الأنبياء ، وبين ما يرى فيما بينهم من العداوة والبغضاء

، علمائيكه ورثه انبيااند علمائىاند كه صاحب علم حكمت باشند كه عبارتست از مجموع علم ظاهر وعلم باطن ، چنانكه گذشت وتحصيل آن بنحوى باشد كه مستلزم عمل باشد ، چنانچه از كلمه سابقه معلوم شد ، چرا كه حكيم كسى را گويند كه راست گفتار ودرست كردار باشد ، وعلمائى كه ميان ايشان بغض وحسد ميباشد قومي باشند كه از علم ظاهر نصيبي داشته باشند و ، تحصيل آن براي جاه وشهرت كرده باشند ، يا غرضى ديگر از اغراض فاسده ، يا اين قصد فاسد ايشانرا ثانيا طارئ شده باشد ، يا قومي باشند كه دعوى علم ودانش كنند ، واز فضيلت علم عارى باشند بلكه اقتصار بر تعلم اصطلاحات أهل علم نموده باشند ، وسخنان علما را بتقليد ضبط كرده بىاعمال بصيرت در آن ، ودر نفس الامر جهال باشند ، ونزد عوام وجهال علما ، پس في الحقيقة حسد در علما كه ورثهء انبيااند نباشد ، بلكه در متشبهان با ايشان باشد ، با آنكه علم شريفترين صنعتى است