تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شخصه الموجودة في الدنيا مدة ، المحسوس بالحواس الجزئية ، بل المراد محبة الحقيقية الإلهية ومقامه العقلي الكلى ، الذي كان قبل ان يخلق الخلق ، وان نبينا صلى اللّه عليه واله ارسل إلى سائر الأنبياء وأوصيائهم عليهم السلام في مقامه العقلي ، وبشرهم وانذرهم ، وهم يومئذ مكلفون بطاعته وامتثال امره ، واجتناب معصيته تصديقا لقوله تعالى
هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى
وانه الضامن على اللّه سبحانه ما وعد به أهل الاستجابة والطاعة وما توعد به أهل التكذيب والمعصية وان أمير المؤمنين عليه السلام خليفته على ذلك كله في ساير أمته ، من الأولين والآخرين سواء الأنبياء والأمم ، وان حكمه جار على سدنة الجنان وعلى خزنة النيران ، يصدرون عن أمره ونهيه ، وان الملائكة متعبدون بالاستغفار لشيعته كتعبدهم بالتوحيد والنبوة والولاية قال اللّه تعالى
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ

كلمة فيها إشارة إلى أبواب الجنة والنار وانها المشاعر الحيوانية

قال المحقق نصير الملة والدين الطوسي قدس سره مشاعر حيواني كه بدان اجزاى عالم ملك ادراك كنند هفت است پنج ظاهر ، وآن حواس خمس است ودو باطن وآن خيال ووهم است كه يكى مدرك صورتست ، وديگر مدرك معاني چه مفكره وحافظه وذاكره از مشاعر نيستند ، بلكه أعوان ايشانند ، وهر نفس كه متابعت هوا كند وعقل را در متابعت هوا مسخر گرداند
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
هر يكى أزين