تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في شرح التجريد — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
( المقصد الأول ) في الأمور العامة ، وفيه فصول : ( الفصل الأول ) في الوجود والعدم وتحديدهما بالثابت العين والمنفي العين أو الذي يمكن أن يخبر عنه ونقيضه أو بغير ذلك أو يشتمل على دور ظاهر

( المقصد الأول في الأمور العامة )

التي لا تختص بالماهية أو الوجود والواجب أو الممكن والجوهر أو العرض بل نتكلم في هذا المقصد عن أمثال هذه الأمور عامة ( وفيه فصول ) :

( الفصل الأول في الوجود والعدم وتحديدهما بالثابت العين )

في الوجود ( والمنفى العين ) في العدم كما حدهما بهذين المتكلمون ( أو ) تحديدهما بما حددهما الحكماء من أن الوجود هو ( الّذي يمكن أن يخبر عنه و ) العدم ( نقيضه ) فهو الّذي لا يمكن أن يخبر عنه ( أو بغير ذلك ) كقولهم الموجود هو الّذي يكون فاعلا ومنفعلا والمعدوم ما لا يكون فاعلا ولا منفعلا ( أو يشتمل على دور ظاهر ) خبر قوله : « أو تحديدهما » بيان الدور : ان قولهم في تعريف الوجود « الثابت » عين الوجود فيتوقف معرفة الوجود على معرفة الثابت ومعرفة الثابت على معرفة الوجود ، وقولهم في تعريف العدم « المنفى » عين العدم ، وكذا قولهم في التعريف الثاني « الّذي » يرادف الموجود فإنه لا يشار به إلى معدوم مطلق ذهنا وخارجا ، وقولهم في العدم « لا يمكن » الّذي هو عدم ، عين العدم ، وكذا قولهم في التعريف الثالث « ما يكون » فان الكون عين الوجود ، وفي العدم « ما لا يكون » فان عدم الكون عين العدم .