[ مقدمة كشف المراد ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه والصلاة على سيد أنبيائه محمد المصطفى وعلى أكرم أحبائه .
فاني مجيب إلى ما سألت من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ نظام مشيرا إلى غرر فوائد الاعتقاد ونكت مسائل
قال ( ره ) : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم - اما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه ) أضاف كلمة بعد إلى كلمة حمد . ثم لا يخفى ان بعضهم منع من اطلاق كلمة واجب الوجود على اللّه سبحانه لتوقيفية الأسماء ، وأجيب عنه بأنه مرادف للسرمدى والمرادف جائز نحو اطلاق لفظة « خدا » المرادف للفظ اللّه عليه ورد بعدم قبول الترادف أولا ، وعدم جواز اطلاق المرادف ثانيا ، ولذا لا يجوز اطلاق لفظ « الزارع » و « المنبت » ونحو هما عليه سبحانه ، وفيه بحث طويل أوردناه في بعض كتبنا ( والصلاة على سيد أنبيائه محمد المصطفى وعلى أكرم أحبائه ) على وفاطمة والحسنين والأئمة عليهم السلام .
( فانى مجيب إلى ما سألت من تحرير مسائل الكلام ) وإنما سمى هذا العلم كلاما لأن أول مسألة وقع التكلم فيها هي مسألة انه سبحانه متكلم « كما قيل » ( وترتيبها على أبلغ نظام مشيرا إلى غرر فوائد الاعتقاد ونكت مسائل