تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب القضاء والقدر — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
قالت : حدثتني عمتي - وقال غيره في هذا الإسناد قالت : حدثني عمي - قال يا رسول اللّه من في الجنّة ؟ قال : « النبيّ في الجنّة ، والشهيد في الجنّة ، والمولود في الجنة والموؤودة » . يعني في الجنة . وروي بإسناد آخر ضعيف . 632 - أخبرناه هلال بن محمد بن جعفر ببغداد ، أنا الحسين بن يحيى بن عياش نا عباس بن عبد اللّه الترقفي ، نا أبو جابر المكي ، نا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع قال : قيل يا رسول اللّه من في الجنّة قال : « النبيّ والشهيد والمولود في الجنّة ، والموؤودة في الجنة » . وهذا يحتمل إن صح أن يكون المراد به موؤودة فساق المسلمين ، أو من كتب في اللوح المحفوظ سعيدا ، وأمّا ذراري المسلمين فمن ألحق ذراري المشركين بآبائهم في أحكام الدنيا والآخرة ، ألحق ذراري المسلمين - أيضا - بآبائهم في أحكام الدنيا والآخرة ، ومن زعم أن أولاد المشركين خدّام أهل الجنّة حكم في أولاد المسلمين بكونهم في الجنة واحتج بما : 633 - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو بكر الداربردي - بمرو ، نا أبو المثنى العنبري ، نا مسدد نا يحيى ، عن التيمي ، عن أبي السليل ، عن أبي حسان قال : قلت لأبي هريرة توفي لي ابنان فهل سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا ؟ فقال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « صغارهم دعاميص الجنّة ، يلقى أحدهم أباه أو أبويه فيأخذ بصنفة ثوبه كما أخذت بصنفة ثوبك ، فلا يفارقك حتى يدخله اللّه وأباه الجنّة » . رواه مسلم في « الصحيح » عن عبيد اللّه بن سعيد ، عن يحيى بن سعيد « 1 » والأخبار في هذا المعنى كثيرة . 634 - أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني ، نا أبو
هامش
( 1 ) كتاب البر والصلة والأدب ( 4 / 2029 ) .