تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب القضاء والقدر — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

باب قول اللّه - عز وجل - : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ

« 1 » وقوله :
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 2 » . وقوله :
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
« 3 » ، وقوله :
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
« 4 » / وقوله :
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ
« 5 » وقوله :
فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
« 6 » وقوله :
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
« 7 » وقوله :
إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ
« 8 » وقوله :
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
« 9 » وقوله :
وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها
« 10 » وقوله :
وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها
« 11 » وقوله :
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
« 12 » وقوله :
أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
« 13 » وقوله :
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
« 14 » وقوله :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
« 15 » وقوله :
وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
« 16 » وقوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية رقم ( 24 ) . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية رقم ( 110 ) . ( 3 ) سورة سبأ ، الآية رقم ( 54 ) . ( 4 ) سورة الشعراء ، الآية رقم ( 200 ) . ( 5 ) سورة الكهف ، الآية رقم ( 28 ) . ( 6 ) سورة الصف ، الآية رقم ( 5 ) . ( 7 ) سورة آل عمران ، الآية رقم ( 8 ) . ( 8 ) سورة هود ، الآية رقم ( 34 ) . ( 9 ) سورة الحجر ، الآية رقم ( 39 ) . ( 10 ) سورة الإسراء ، الآية رقم ( 16 ) . ( 11 ) سورة الأنعام ، الآية رقم ( 123 ) . ( 12 ) سورة الإسراء ، الآية رقم ( 4 ) . ( 13 ) سورة مريم ، الآية رقم ( 83 ) . ( 14 ) سورة الصافات ، الآية رقم ( 162 ، 163 ) . ( 15 ) سورة البقرة ، الآية رقم ( 7 ) . ( 16 ) سورة الجاثية ، الآية رقم ( 23 ) .
كتاب القضاء والقدر — صفحة 237 | أحمد بن الحسين البيهقي