اليمن ليطوف الحجاز والشام والعراق ومصر ويبث عقائده الفاسدة بين المسلمين والمتمثلة بالقول بأنّ علياً ( ع ) وصيّ النبيّ ( ص ) .
يقول فريد وجدي : وكان ابن السوداء ( عبد الله بن سبأ ) في الأصل يهودياً من أهل الحيرة ، فأظهر الاسلام وأراد أن يكون له عند أهل الكوفة سوق ورئاسة ، فذكر لهم أنّه يجد في التوراة أنّ لكلّ نبيّ وصياً ، وأنّ علياً وصي محمد . . 206
وأصل هذه الرواية في تاريخ الطبري 207 عن طريق سيف بن عمر المطعون في عدالته بشدة من قبل المحدّثين . 208
وقد نقل بعض المؤرخين الذين جاءوا بعد الطبري الرواية كما هي حتى صارت مشهورة . فاعتمد عليها
هامش
( 206 ) - دائرة المعارف ، القرن العشرين : 5 / 17 .
( 207 ) - تاريخ الطبري : 3 / 378 ، أحداث سنة 35 ه .
( 208 ) - قال ابن معين : ضعيف الحديث ، وقال مرة : فلس خير منه . وقال أبو حاتم متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي ، وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي والدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الاثبات . قال وقالوا : إنّه كان يضع الحديث . قال ابن حجر : بقية كلام ابن حبان : اتهم بالزندقة . وقال البرقاني عن الدارقطني : متروك . وقال الحاكم : اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط . انظر تهذيب التهذيب : 4 / 259 260 .