والتي يعبر عنها الأصوليون بقاعدة العرض على الكتاب في بحوث التعادل والتراجيح .
وبعد هاتين المقدمتين ننظر في أدلة القائلين بالرخصة .
نظرة إلى أدلة القائلين بالرخصة
استدل القائلون بالرخصة بأدلة عديدة ننقلها عن كتاب المجموع للنووي حيث كتب يقول :
واحتج أصحابنا بحديث عائشة أن حمزة بن عمرو قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أصوم في السفر ؟ قال : « إن شئت فصم وإن شئت فأفطر » ، رواه البخاري 5 ومسلم 6 .
وعن حمزة بن عمرو أنه قال : يا رسول الله ! أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل عليّ جناح ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « هي رخصة من الله تعالى فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه » رواه مسلم 7 .
وعن أبي الدرداء قال : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في شهر رمضان في حرٍّ شديد ما فينا صائم إلّا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 5 ) صحيح البخاري : 2 / 237 باب الصوم في السفر .
( 6 ) صحيح مسلم : 3 / 144 كتاب الصوم باب التخيير في الصوم .
( 7 ) المصدر السابق : 145 .