فجاء في قوله تعالى :
( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ )
49 هو من ردّ قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) 50 .
أما قوله تعالى :
( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً )
51 تفضح مظالم المنافقين لعلي وتبين نزاهته فقد ورد أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) ، لأن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ويكذبون عليه 52 .
وتوضح الآية الكريمة التالية أيضاً على أن الله ينتقم من أعدائه بعلي ، وبهذا يستلزم أن كل من قاتل عليّاً ( عليه السلام ) هو عدو الله :
( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) 53
.
قال ابن عباس : بعلي ( عليه السلام ) 54 .
هامش
( 49 ) سورة الزمر : 32 .
( 50 ) رواه ابن مردويه في كتاب المناقب ، كما في كشف الغمة : 93 ، وتفسير البرهان : 4 / 76 .
( 51 ) الأحزاب : 58 .
( 52 ) تفسير القرطبي : 4 / 42 ، وأسباب النزول : 207 وشواهد التنزيل : 2 / 93 وتفسير الخازن : 3 / 511 .
( 53 ) سورة الزخرف : 41 .
( 54 ) الدر المنثور : 6 / 81 ( ، وينابيع المودّة : 98 ، وشواهد التنزيل : 2 / 151 ، ومناقب ابن المغازلي : 274 .