أمّا قوله تعالى :
( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ )
45 عن أبي سعيد الخدري ، قال : ( ببغضهم علياً ( عليه السلام ) 46 .
وتبين الآية الكريمة التالية مدى علاقة الإمام بالرسول حيث جعلت الموقف السلبي من علي يتضمن الموقف نفسه من رسول الله ، ففي قوله تعالى :
( وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى ) 47
.
قال ( صلى الله عليه وآله ) : « في أمر عليّ ( عليه السلام ) » 48 .
وهكذا بقي القرآن الكريم يهاجم في كثير من آياته من كذّب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قضية قرب رسول الله من علي وتفرده بالخصوصيات والمهمات التي كان ( صلى الله عليه وآله ) يمنحها لعلي ( عليه السلام ) وكشف القرآن ذات الرسول وأذيته النفسية التي كان يتلقاها من مبغضي علي ( عليه السلام ) .
هامش
( 45 ) سورة محمد : 30 .
( 46 ) الدر المنثور : 6 / 66 ، وروح المعاني : 26 / 71 ، وفتح الغدير : 5 / 93 ، وأسد الغابة : 4 / 29 .
( 47 ) سورة محمد : 32 .
( 48 ) تفسير البرهان : 4 / 189 ) .