فعن ابن عباس ، قال : لما نزلت
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
قالوا : يا رسول الله ، من قرابتك الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال : « علي وفاطمة ، والحسن والحسين » 42 .
وبالوقت الذي يؤكد فيه القرآن الكريم على وجوب مودّة علي ( عليه السلام ) ومحبته يتصدى من جانب آخر لمن يبغض علياً ويقف منه موقف العداء حيث يصنفه في شريحة المنافقين ، لأن الإمام هو الرمز الإلهي في الأرض الذي يمتحن الله فيه القلوب ، ولا نجد من تمتع بهذه الخصوصية غير علي ( عليه السلام ) .
فجاء عن ابن عباس في قوله تعالى :
( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ )
43 وعن أبي سعيد الخدري عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « عن ولاية علي بن أبي طالب » 44 .
هامش
( 42 ) الدر المنثور : 6 / 7 ، وتفسير الطبري : 25 / 14 و 15 ، ومستدرك الحاكم : 2 / 444 ، ومسند أحمد : 1 / 199 ، وينابيع المودة : 15 ، والصواعق المحرقة : 11 و 12 ، وذخائر العقبى : 25 .
( 43 ) الصافات : 24 .
( 44 ) الصواعق المحرقة : 97 ، وشواهد التنزيل : 2 / 106 ، وكفاية الطالب : 247 .