تنسحب على غيره وبها تثبت أفضليته على الصحابة ، وتوضح من ثمّ مدى علاقة علي ( عليه السلام ) بالقرآن :
1 ما عن ابن عباس أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « ما أنزل الله آية فيها ( يا أيها الذين آمنوا ) إلّا وعلي رأسها وأميرها » 68 .
2 وعن ابن عباس أيضاً أنه قال : لما نزل
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) 69
، قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال : « علي وفاطمة وابناهما » 70 .
وبهذه الآية تصبح المودّة لعليّ واجبة على غيره من الصحابة .
3 قوله تعالى :
( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي )
71 فعن ابن عباس ( رضي الله عنه ) أنّه قال : أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ونحن بمكة وبيدي ، وصلّى أربع ركعات ، ثمّ رفع يده إلى السماء فقال : « اللهم إن موسى بن عمران سألك وأنا
هامش
( 68 ) النور المشتعل من كتاب « ما نزل في القرآن في علي » للحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني : 26 .
( 69 ) الشورى : 23 .
( 70 ) خصائص الوحي المبين لابن بطريق : 81 .
( 71 ) طه : 29 .