قال : « أمنكم أحد ردّت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلّى العصر ، غيري ؟ »
قالوا : لا .
قال : « أمنكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين قرب إليه الطير فأعجبه : اللهمّ ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجئت أنا لا أعلم ما كان من قوله ، فدخلت عليه قال : وإليّ يا ربّ ، وإليّ يا ربّ ، غيري ؟ »
قالوا : لا .
قال : « أمنكم أحد كان أقتل للمشركين عند كلّ شديدة تنزل برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، منّي ؟ »
قالوا : لا .
قال : « أمنكم أحد كان أعظم غناءً عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجتي ، غيري ؟ »
قالوا : لا .
قال : « أمنكم أحد كان يأخذ الخمس ، غيري وغير فاطمة ( عليها السلام ) ؟ »
قالوا : لا .
قال : « أفيكم أحد يأخذ الخمس سهماً في الخاصّ وسهماً في العامّ ، غيري ؟ »
قالوا : لا .
قال : « أفيكم أحد يطهّره كتاب الله ، غيري ؟ حتّى سدّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبواب المهاجرين جميعاً وفتح بابي إليه ، حتى قام إليه عمّاه حمزة والعباس ، وقالا : يا رسول الله ، سددت أبوابنا وفتحت باب علي ؟ ! !
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنا فتحت بابه ، ولا سددتُ أبوابكم ، بل الله فتح بابه وسدّ أبوابكم » .
قالوا : لا .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 34
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٣٤