وفي كلّ واحد من هذه الأحاديث ردّ على من يقول إنّ عليّاً لم يذكر شيئاً يدلّ على أحقيّته في الخلافة ، هذا ولم ندخل بعد في رحاب نهج البلاغة .
5 - ومن أشهر أقواله ، قوله بعد أن بلغه خبر السقيفة ومبايعة الناس لأبي بكر : « ما ذا قالت قريش ؟ » .
قالوا : احتجّت بأنّها شجرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
فقال : « احتجّوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة » 11 .
6 - وفي احتجاجه المشهور على نتائج السقيفة أيضاً ، قوله :
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * * * فكيف بهذا والمشيرون غُيَّبُ
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * * * فغيرُك أولى بالنبيّ وأقربُ 12
7 خطبته الشقشقيّة ، التي حضيت دائماً بمزيد من التوثيق 13 ، وهي من أكثر كلماته
( 11 ) نهج البلاغة : 97 ، الخطبة 67 .
( 12 ) نهج البلاغة : 502 ، قسم الحكم : 091 .
( 13 ) نقل ابن أبي الحديد عن بعض مشايخه قوله : والله لقد وقفتُ على هذه
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 66
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٦٦