وو كتب الدارقطني ( ت : 385 ه ( جزءاً في البسملة وصحّحه 43 .
أدلة نفاة جزئية البسملة وردودها
واستدلّ القائلون بأن البسملة ليست جزءاً من السورة بوجوه :
الوجه الأول :
إن طريق ثبوت القرآن ينحصر بالتواتر ، فكل ما وقع النزاع في ثبوته فهو ليس من القرآن ، والبسملة مما وقع النزاع فيها .
هامش
( 43 ) أفي الدر المنثور : 1 / 7 ، واخرج سعيد بن منصور في سننه ، وابن خزيمة في كتاب البسملة والبيهقي عن ابن عباس قال : استرق الشيطان من الناس . . . ( الحديث .
ب في ترجمة الخطيب البغدادي من طبقات الشافعية للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأشنوي ( ت : 772 ه ) ، 1 / 201 ، سمى من تصانيفه : الجهر بالبسملة .
ج في مادة الجهر من ذيل كشف الظنون : 1 / 388 ( الجهر بالبسملة ) لأبي سعيد إسماعيل بن عبد الواحد البوشنجي الهروي الشافعي .
د في مادة الجهر من كشف الظنون : 1 / 326 ( ، الجهر بالبسملة لجلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعي .
ه فهرست النديم : 299 .
وقال القرطبي بتفسير البسملة من تفسيره 1 / 95 ، روى جماعة قرآنيتها ، وقد تولّى الدارقطني جمع ذلك في جزء وصححه . ( وذكره الدارقطني في سننه : 1 / 311 .