لما استجازوا إثباتها بخطّه من غير تمييز ، لأن ذلك يحمل على اعتقادها قرآناً ، فيكونون مغررين بالمسلمين حاملين لهم على اعتقاده ما ليس بقرآن قرآناً ، وهذا ممّا لا يجوز اعتقاده في الصحابة . فإن قيل : لعلها أثبتت للفصل بين السور ، أجيب بأنّ هذا فيه تغرير ولا يجوز ارتكابه لمجرد الفصل ، ولو كانت له لكتبت بين براءة والأنفال 42 .
وقد أفرد عدّة من العلماء كتباً في وجوب قراءة البسملة ، مثل :
ألف كتاب البسملة لابن خزيمة ( ت : 113 ه ( .
ب كتاب الجهر بالبسملة للخطيب البغدادي ( ت : 463 ه ( .
ج كتاب الجهر بالبسملة لأبي سعيد البوشنجي ( ت : 536 ه ( .
د كتاب الجهر بالبسملة لجلال الدين المحلى الشافعي ( ت : 864 ه ( .
ه كتاب في
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
لعلي بن عبد العزيز الدولابي من أصحاب الطبري المؤرخ .
هامش
( 42 ) الاتقان للسيوطي : 1 / 80 .