تواتر القول بجزئية « البسملة » من السورة في مدرسة الخلفاء
قال الرازي : إن النقل المتواتر ثابت ، بأن ( بسم الله . . . ) كلام أنزله الله على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وبأنّه مثبت في المصحف بخطّ القرآن 39 .
وقال : وكل ما ليس من القرآن 40 غير مكتوب بخطّ القرآن ، ألا ترى أنهم منعوا من كتابة أسامي السور في المصحف ، ومنعوا من العلامات على الأعشار والأخماس . والغرض من ذلك كلّه أن يمنعوا من أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ، فلو لم تكن التسمية من القرآن لما كتبوها بخطّ القرآن ، ولمّا أجمعوا على كتبها بخط القرآن علمنا أنها من القرآن 41 .
وقال السيوطي في ردّ من أنكر تواتر جزئية البسملة من السورة :
ويكفي في تواترها إثباتها في مصاحف الصحابة فمن بعدهم بخطّ المصحف مع منعهم أن يكتب في المصحف ما ليس منه ، كأسماء السور وآمين والأعشار ، فلو لم تكن قرآناً
هامش
( 39 ) تفسير الرازي : 1 / 195 .
( 40 ) في النسخة ( من القرآن فإنه غير مكتوب ) خطأ مطبعي ، والصواب ما أثبتناه .
( 41 ) تفسير الرازي : 1 / 197 .