اعداداً خاصاً للقيام بوظيفة الإمامة بما هي استمرار لوظيفة النبوة والرسالة .
ب إن هذه الخصائص تحضى بسند قرآني ونبوي متين ، بينما لا تحضى تلك النقولات بسند من هذا القبيل ، ومع خلوّها حتى عن السند التأريخي كيف يصح الإيمان بها ؟
ومع وجود فارق نوعي كبير بين الاعتقاد بخصائص الأئمة المذكورة ، وبين تلك النقولات التأريخية ، هل من الانصاف أن نقول بأن الاعتقاد بتلك الخصائص غلو ، والاعتقاد بتلك النقولات المغالية لا يكون غلوّاً ؟
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 35
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٣٥