الكلامي قديماً وحديثاً ، استناداً إلى العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المدوّنة في المصادر السنّية والشيعية معاً .
أما العصمة فدليلها الواضح قوله تعالى : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) 24 ومن الواضح أن الآية في سياق بيان صفة خاصة لأهل البيت ( عليهم السلام ) لا يمكن أن نفسّرها بأنها على غرار قوله تعالى : ( ولكن يريد ليطهّركم وليتمّ نعمته عليكم . . . ) 25
الواردة في سياق بيان صفة عامة لجميع المؤمنين ، لأنّ الآية السابقة سوف تفقد معناها الخاص بها والمؤكد فيها .
فإنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) من جملة المؤمنين المشمولين بالآية الثانية ، فما معنى تخصيصهم من بين الأمة بخطاب خاص ، يحمل ثلاثة تأكيدات على التطهير « يذهب عنكم الرجس ، يطهّركم ، تطهيرا » . فهناك تطهير أدنى يشمل الأمة كلها بما فيهم أهل البيت ( عليهم السلام ) أنفسهم ، وهناك تطهير أعلى مؤكد وخاص بأهل البيت ، وهو العصمة عن الذنوب مع
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 32
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٣٢