الفصل الثالث موقف القرآن والسنّة من علم الغيب
العلم الذي يمتلكه الإمام المعصوم ومقداره ومستنده لا يمكن إثباته إلّا من خلال الطرق النقلية الواردة في الكتاب والسنّة الشريفة ، لأنّه ليس بوسع العقل وبمفرده أن يتناوله بالنفي والإثبات ، لأن الإثبات يتوقف على إخبار غيبي بذلك .
من هنا سوف نتناول هذه المسألة باطارها النقلي ضمن عدة أمور :
الأمر الأوّل : الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء والصالحين
تناول القرآن الكريم هذه الظاهرة في حياة الأنبياء والصالحين بالنص وبالتأكيد عليها ، حيث نجدهم ( عليهم السلام ) قد امتلكوا القدرة على العلم بالغيب بإذنه سبحانه واستخدموه لمصلحة الرسالة ، وإليك نماذج من ذلك :
1 - قال يوسف ( عليه السلام ) لإخوته :
( اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ