عليهم ومنع خليفتك من سدّ الثّلم « 1 » ، وتقويم العوج وتثقيف الأود « 2 » وإمضاء الأحكام وإظهار دين الإسلام وإقامة حدود القرآن .
اللّهمّ العنهما وابنتيهما وكلّ من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقتهم وتصدّر « 3 » ببدعتهم ، لعنا لا يخطر على بال ويستعيذ منه أهل النّار . العن اللّهمّ من دان بقولهم واتّبع أمرهم ودعا إلى ولايتهم وشكّ في كفرهم من الأوّلين والآخرين . »
ثمّ ادع بما شئت . « 4 »
42 - ومنها دعاء العهد
قال « 5 » : حدّثنا محمّد بن عليّ بن دقّاق القمي أبو جعفر ، قال : حدّثنا أبو تعالى محمّد بن أحمد بن عليّ بن تعالى بن شاذان القمّي ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبد السّلام بن سالم ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفيّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
« من دعا بهذا الدّعاء مرّة واحدة في دهره كتب في رقّ العبوديّة ورفع في ديوان القائم عليه السّلام ، فإذا قام قائمنا ناداه باسمه واسم أبيه ، ثمّ يدفع إليه هذا
هامش
( 1 ) - الثّلم جمع الثّلمة وهي الخلل في الحائط وغيره .
( 2 ) - الأود : الاعوجاج .
( 3 ) - تصدّر : نصب صدره في الجلوس أو جلس في صدر المجلس ، لعلّه هنا كناية عن ادّعاء الإمارة والولاية . ( البحار ) .
( 4 ) - عنه البحار 86 : 59 ، أخرجه الكفعمي في البلد الأمين عن محمّد بن فاطر ، عنه البحار 86 : 60 .
( 5 ) - أي المصنف الماضي اسمه .