الكتاب ويقال له : خذ هذا الكتاب العهد الّذي عاهدتنا في الدّنيا ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً .
« 1 »
وادع به وأنت طاهر ، تقول :
« اللّهمّ يا إله الآلهة ، يا واحد يا أحد ، يا آخر الآخرين ، يا قاهر القاهرين ، يا عليّ يا عظيم ، أنت العليّ الأعلى ، علوت فوق كلّ علوّ .
هذا يا سيّدي عهدي وأنت منجز وعدي ، فصل يا مولاي عهدي وأنجز وعدي ، آمنت بك ( و ) « 2 » أسألك بحجابك العربيّ وبحجابك العجميّ وبحجابك العبرانيّ وبحجابك السّريانيّ وبحجابك الرّوميّ وبحجابك الهنديّ ، وأثبت معرفتك بالعناية الأولى فإنّك أنت اللّه لا ترى وأنت بالمنظر الأعلى .
وأتقرّب إليك برسولك المنذر صلّى اللّه عليه وآله ،
وبعليّ أمير الحسن صلوات اللّه عليه الهادي ،
وبالحسن السّيّد وبالحسين الشّهيد سبطي نبيّك ،
وبفاطمة البتول ،
وبعليّ بن الحسين زين العابدين ذي الثّفنات ،
ومحمّد بن عليّ الباقر عن علمك ،
وبجعفر بن محمّد الصّادق الّذي صدّق بميثاقك وبميعادك ،
هامش
( 1 ) - مريم ( 19 ) : 87 .
( 2 ) - ليس في « ط » و « م » .