وبموسى بن جعفر الحصور القائم بعهدك ،
وبعليّ بن موسى الرّضا الرّاضي بحكمك .
وبمحمّد بن عليّ الحبر الفاضل المرتضى في الحسن ،
وبعليّ بن محمّد الأمين المؤتمن هادي المسترشدين ،
وبالحسن بن عليّ الطّاهر الزّكيّ خزانة الوصيّين ،
وأتقرّب إليك بالإمام القائم العدل المنتظر المهديّ إمامنا وابن إمامنا صلوات اللّه عليهم أجمعين .
يا من جلّ فعظم و [ هو ] « 1 » أهل ذلك فعفا ورحم ، يا من قدر فلطف ، أشكو إليك ضعفي وما قصر عنه أملي من توحيدك وكنه معرفتك ، وأتوجّه إليك بالتّسمية البيضاء ، وبالوحدانيّة الكبرى الّتي قصر عنها من أدبر وتولّى ، وآمنت بحجابك الأعظم وبكلماتك التّامّة العليى الّتي خلقت منها دار البلاء وأحللت من أحببت جنّة المأوى .
وآمنت بالسّابقين والصّدّيقين أصحاب اليمين من الحسن ، الّذين « 2 » خلطوا عملا صالحا وآخر سيّئا ، ألّا تولّيني غيرهم ولا تفرّق بيني وبينهم غدا ، إذا قدّمت الرّضا بفصل القضاء .
آمنت بسرّهم وعلانيتهم وخواتيم أعمالهم ، فإنّك تختم عليها إذا شئت .
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - في البحار : والذين .