31 - ورأيت بخطّ الرّضيّ الآوي قدّس اللّه روحه ما هذا لفظه :
دعاء علّمه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أعمى ، فردّ اللّه إليه بصره ، تصلّي ركعتين ثمّ تقول « 1 » :
« اللّهمّ إنّي أسألك وأدعوك وأرغب إليك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله نبيّ الرّحمة . يا محمّد ! إنّي أتوجّه بك إلى اللّه ربّك وربّي « 2 » ليردّ بك عليّ نور بصري . »
فما قام الأعمى إلّا ردّ اللّه عليه بصره . « 3 »
32 - ورأيت في المجلّد الأوّل من كتاب التّجمّل
في ترجمة محمّد بن جعفر بن عبد اللّه بن يحيى بن خاقان ما معناه : إنّ إنسانا ضعف بصره فرأى في منامه من يقول له : قل :
أعيذ نور بصري بنور اللّه الّذي لا يطفأ .
وامسح بيديك على عينيك ، وتتبعها بآية الكرسي . فقال : فصحّ بصره وجرّب ذلك فصحّ في التجربة . « 4 »
33 - ومن ذلك دعاء
وجدناه بخطّ الرضيّ الموسويّ رضى اللّه عنه ، نذكره بلفظه وننظر « 5 » المراد منه :
بسم اللّه الرّحمان الرّحيم وجدت في كتاب القاضي عليّ بن محمّد الفروراري « 6 » أيده اللّه قال : قرأت على أبي جعفر الزّاهد أحمد بن عيسى العلوي ،
هامش
( 1 ) - في البحار : يصلّي . . . يقول .
( 2 ) - في « ط » : ربّي وربّك .
( 3 و 4 ) - عنه البحار 95 : 286 .
( 5 ) - في « ع » والبحار : تنظر .
( 6 ) - جاء في النّسخ بأشكال مختلفة ولعلّ الصحيح القزويني ( راجع نوابغ الرّواة : 202 ) .