اللّهمّ لا طاقة لي على بلاءك ولا غناء بي عن رحمتك ( وروحك ) « 1 » ، وهذا ابن نبيّك وحبيبك صلواتك عليه [ وآله ] « 2 » به أتوجّه إليك ، فإنّك جعلته مفزعا للخائف واستودعته علم ما كان وما هو كائن ، فاكشف ضرّي وخلّصني من هذه البليّة إلى ما ( قد ) « 3 » عوّدتني من عافيتك ورحمتك ، انقطع الرّجاء إلّا منك يا اللّه يا اللّه يا اللّه .
فانصرف الرّجل ثمّ أتاه بعد أيّام وما به شيء ممّا كان يجده « 4 » . » قال : وأمرنا أبو عبد اللّه عليه السّلام أن نكتم ذلك ، وقال : « أخبرت أبي بعافية الرّجل ، فقال : يا بنيّ ! من كتم بلاء ابتلي به من النّاس وشكاه إلى اللّه أن يعافيه من ذلك البلاء [ عافاه منه ] عند هذا الدّعاء . » « 5 »
30 - ومن ذلك :
وجدت في مجموع أنّ عقبة بن إسماعيل الخضرمي « 6 » عمي ، فرأى في منامه قائلا يقول له : قل :
يا قريب يا مجيب ، يا سميع الدّعاء ، يا لطيفا لما يشاء ، ردّ إليّ بصري .
فقال ذلك فعاد إليه بصره . « 7 »
هامش
( 1 ) - ليس في « ع » والبحار .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 4 ) - في « ع » : بجسده ( خ ل ) .
( 5 ) - عنه البحار 95 : 285 - 286 .
( 6 ) - في « ع » : الخضري ، وفي البحار : الحضرمي .
( 7 ) - عنه البحار 95 : 286 .