اللّهمّ فضاعف عليهما عذابك وغضبك ولعناتك ومخازيك بعدد ما في علمك بحسب « 1 » استحقاقهما من عدلك « 2 » وأضعاف أضعاف أضعافه بمبلغ قدرتك ، عاجلا غير آجل ، بجميع سلطانك ثمّ بسائر الظّلمة من خلقك بأهل بيت « 3 » نبيّك بحقّ محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين الزّاهدين « 4 » صلواتك عليهم أجمعين ، بحسب ما أحاط به علمك في كلّ زمان وفي كلّ أوان ، ولكلّ شأن وبكلّ لسان وعلى كلّ مكان ومع كلّ بيان وكذا كلّ أحيان « 5 » أبدا دائما واصلا ما دامت الدّنيا والآخرة .
يا ذا الفضل والثّناء والطّول ، لك الحمد لا إله إلّا أنت ، سبحانك يا اللّه وبحمدك ، ترحّمت على خلقك فهديتهم إلى دعائك ، فقولك الحقّ في كتابك :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ .
« 6 »
فلبّيك لبّيك لبّيك ربّنا وسعديك والخير في يديك والمهديّ من هديت ، عبيدك داعيك منتصب بين يديك ورقّك وراجيك منته عن معاصيك وسائلك من فضلك ، يصلّي لك وحدك لا شريك لك ، بك ولك ومنك وإليك ، لا ملجأ « 7 » ولا ملتجأ منك إلّا إليك ، تباركت وتعاليت .
هامش
( 1 ) - في « م » : غضايبك ، وبحسب .
( 2 ) - في « ط » : عذابك .
( 3 ) - في « ط » و « ع » و « م » : لأهل بيت .
( 4 ) - في البحار : الزاهرين .
( 5 ) - في البحار : انسان .
( 6 ) - البقرة ( 2 ) : 186 .
( 7 ) - في « م » والبحار : لا منجا .