اللّهمّ وأنت « 1 » عالم عليم علّام الغيوب عال عليّ عظيم عزيز عفوّ عطّاف عدل ، فاعف عنّي ما سلف من خطاياي وذنوبي ووفّقني فيما بقي من عمري لطاعتك ، أسألك رضوانك والجنّة ، وأعوذ بك من سخطك والنّار . » « 2 »
29 - ومن ذلك دعاء العافية
روّيناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه ، بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« كنت جالسا عند أبي وعنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج به ، وهو يطلب إلى أبي أن يدعو له دعوة ، وذكر أنّ به حصاة لا يقدر على البول إلّا بشدّة ، فعلّمه أبي هذا الدّعاء ، فقال له الرّجل : امسح يديك المباركتين على يدي ، ففعل ، فقال له أبي : قل هذا الدّعاء حين تصلّي صلاة اللّيل وأنت ساجد :
اللّهمّ إنّي أدعوك دعاء العليل الذّليل الفقير ، أدعوك دعاء من قد اشتدّت فاقته وقلّت حيلته وضعف عمله من الخطيئة والبلاء ، دعاء مكروب إن لم تداركه هلك وإن لم تستنقذه فلا حيلة له ، فلا تحط بي يا سيّدي ومولاي وإلهي مكرك ولا تثبت عليّ غضبك ولا تضطرّني إلى اليأس من روحك والقنوط من رحمتك وطول الصّبر على الأذى .
هامش
( 1 ) - في « ط » و « م » : وأنت .
( 2 ) - عنه البحار 93 : 223 - 230 .