25 - ومن ذلك دعاء لعيسى بن مريم عليه السّلام برواية أخرى ، وهو :
« اللّهمّ ( يا ) « 1 » خالق النّفس من النّفس ، ومخرج النّفس من النّفس ومخلّص النّفس من النّفس ، فرّج عنّا وخلّصنا من شدّتنا . » « 2 »
26 - ومن ذلك دعاء سلمان الفارسي رضوان اللّه عليه الّذي علّمه النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله
ويروى أنّ سلمان كان من بقايا أوصياء عيسى عليه السّلام ، وروي عن أحد الأئمّة صلوات اللّه عليهم أنّ « سلمان أدرك العلم الأوّل والآخر » :
وجدته في أصل عتيق تاريخ كتابته ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لسلمان الفارسي : « ألا أخبرك بما هو خير من الذّهب والفضّة وخير من الدنيا وزهرتها ؟ » فقال : بلى يا رسول اللّه ، صلّى اللّه عليك وعلى آلك . قال : « فقل :
اللّهمّ إنّ الأمر قد خلص إلى نفسي وهي أعزّ الأنفس عليّ وأهمّها إليّ ، وقد علمت ربّي - وعلمك أفضل من علمي - أنّك تعلم منّي ما لا أعلم من نفسي . لك محياي ومماتي ودنياي وآخرتي ، إليك مرجعي ومنقلبي ، لا أملك إلّا ما أعطيتني ولا أتّقي إلّا ما وقيتني ، ولا أنفق إلّا ما رزقتني . بنورك اهتديت وبفضلك استغنيت وبنعمتك أصبحت وأمسيت .
ملكتني بقدرتك وقدرت عليّ بسلطانك ، تقضي فيما أردت ،
هامش
( 1 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 2 ) - عنه البحار 95 : 176 .