22 - ومن ذلك دعاء آصف وزير « 1 » سليمان بن داود عليه السّلام :
روي أنّه ( الدّعاء الّذي ) « 2 » أتي به عرش بلقيس ، وأنّه الدّعاء الّذي كان عيسى عليه السّلام يحيي به الموتى ، وهو :
« اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت ، الحيّ القيّوم الطّاهر المطهّر نور السّماوات والأرضين ( وفي رواية أخرى : ربّ السّماوات والأرضين ) عالم الغيب والشّهادة الكبير المتعال الحنّان ، ذو الجلال والإكرام أن تفعل بي كذا وكذا . »
وتجعله أنت : أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ، فإنّه يستجاب لك ، إن شاء اللّه . هذا لفظه كما وجدناه . « 3 »
23 - ومن ذلك دعاء عيسى عليه السّلام :
روّيناه بإسنادنا إلى سعيد بن هبة اللّه الرّاونديّ رحمه اللّه من كتاب قصص الأنبياء عليهم السّلام بإسناده إلى الصّادق عن آبائه ، عن النّبيّ صلوات اللّه عليه وعليهم قال : « لمّا اجتمعت اليهود إلى عيسى عليه السّلام ليقتلوه بزعمهم ، أتاه جبرئيل عليه السّلام فغشّاه بجناحه ، فطمح عيسى عليه السّلام ببصره ، فإذا هو بكتاب في باطن جناح جبرئيل ، وهو :
اللّهمّ إنّي أدعوك باسمك الواحد الأعزّ ، وأدعوك اللّهمّ باسمك الصّمد ، وأدعوك اللّهمّ باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللّهمّ باسمك الكبير المتعال الّذي ثبتت به أركانك كلّها ، أن تكشف عنّي ما أصبحت وأمسيت فيه .
هامش
( 1 ) - في « ع » و « م » و « ط » : وصيّ ، ما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - ليس في « م » والبحار .
( 3 ) - عنه البحار 95 : 175 .