اللّهمّ فادعني يوم حشري ونشري بإمامتهم ، وأنقذني بهم يا مولاي من حرّ النّيران وأن ترزقني روح الجنان ، فإنّك إن أعتقتني من النّار كنت من الفائزين .
اللّهمّ وقد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي ولا رجاء ، ولا لجأ ولا مفزع ولا منجا غير من توسّلت بهم إليك متقرّبا إلى رسولك محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ عليّ أمير الحسن والزّهراء سيّدة نساء العالمين ، وتعالى والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ وتعالى ومن بعدهم يقيم المحجّة « 1 » إلى الحجّة ، المستورة « 2 » من ولده ، المرجوّ للأمّة من بعده .
اللّهمّ فاجعلهم في هذا اليوم وما بعده حصني من المكاره ومعقلي من المخاوف ، ونجّني بهم من كلّ عدوّ وطاغ وباغ وفاسق ، ومن شرّ ما أعرف وما أنكر ، وما استتر عنّي وما أبصر ، ومن شرّ كلّ دابّة ربّ أنت آخذ « 3 » بناصيتها ، إنّك على صراط مستقيم .
اللّهمّ بتوسّلي « 4 » بهم إليك وتقرّبي بمحبّتهم وتحصّني بإمامتهم افتح عليّ في هذا اليوم أبواب رزقك ، وانشر عليّ رحمتك وحبّبني إلى خلقك وجنّبني بغضهم وعداوتهم ، إنّك على كلّ شيء قدير .
هامش
( 1 ) - في « ع » : مقيم ، وفي البحار : تقيم الحجة .
( 2 ) - في « ع » والبحار : المنشورة .
( 3 ) - في « ط » و « م » : ربّي آخذ .
( 4 ) - في البحار : فبتوسّلي .