وارمه بيوم لا معاد له وساعة لا مردّ لها وأبح حريمه .
وصلّ على محمّد وأهل بيته عليه وعليهم السّلام ، وقني شرّه واكفني أمره واصرف عنّي كيده ، وأحرج قلبه وسدّ فاه عنّي .
وخشعت الأصوات للرّحمان فلا تسمع إلّا همسا ، وعنت الوجوه للحيّ القيّوم وقد خاب من حمل ظلما . اخسؤوا فيها ولا تكلّمون ، صه صه صه صه صه صه صه . » « 1 »
5 - ومن ذلك دعاء آخر لمولانا الرّضا عليه السّلام
روّيناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه من كتابه ، يرفعه قال : قال أبو تعالى الرّضا عليه السّلام : « وجد رجل من الصّحابة صحيفة أتى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فنادى :
الصّلاة جامعة . فلا تخلّف أحد ، لا ذكر ولا أنثى ، فرقى المنبر فقرأها ، فإذا كتاب يوشع بن نون وصيّ موسى [ بن عمران ] ، فإذا فيها :
بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، إنّ ربّكم لرؤوف رحيم . ألا إنّ خير عباد اللّه التّقيّ الخفيّ وإنّ شرّ عباد اللّه المشار إليه بالأصابع ، فمن أحبّ أن يكتال بالمكيال الأوفى وأن يؤدّي الحقوق الّتي أنعم اللّه بها عليه فليقل في كلّ يوم :
سبحان اللّه كما ينبغي للّه ، ولا إله إلّا اللّه كما ينبغي للّه ، والحمد للّه كما ينبغي للّه ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، وصلّى اللّه على محمّد وأهل بيته النّبيّ العربيّ الهاشميّ ، وصلّى اللّه على جميع المرسلين والنّبيّين حتّى يرضى اللّه .
هامش
( 1 ) - رواه في بحار الأنوار 95 : 215 عن أمالي الطوسيّ .