بالملكوت وأنت حيّ لا تموت وأنت عزيز ذو انتقام ، قيّوم لا تنام ، قاهر لا تغلب ولا ترام ذو البأس الّذي لا يستضام .
أنت مالك الملك ومجري الفلك تعطي من سعة وتمنع من قدرة « 1 » ، وتؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء ، بيدك الخير ، إنّك على كلّ شيء قدير ، تولج اللّيل في النّهار وتولج النّهار في اللّيل وتخرج الحيّ من الميّت وتخرج الميّت من الحيّ وترزق من تشاء بغير حساب .
أسألك أن تصلّي على مولانا وسيّدنا ورسولك محمّد ، حبيبك الخالص وصفيّك المستخصّ الّذي استخصصته « 2 » بالحياة والتّفويض وائتمنته على وحيك ومكنون سرّك وخفيّ علمك وفضّلته على من خلقت وقرّبته إليك واخترته من بريّتك . البشير النّذير « 3 » السّراج المنير ، الّذي أيّدته بسلطانك واستخلصته لنفسك ، وعلى أخيه ووصيّه وصهره ووارثه والخليفة لك من بعده في خلقك وأرضك أمير الحسن عليّ بن أبي طالب ، وعلى ابنته الكريمة الفاضلة الطّاهرة « 4 » الزّاهرة « 5 » الغرّاء فاطمة ، وعلى ولديها « 6 » تعالى والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة الفاضلين الرّاجحين الزّكيّين التّقيّين
هامش
( 1 ) - في « ع » والبحار : بقدرة .
( 2 ) - في « ط » و « ع » و « م » : استخصيته .
( 3 ) - في البحار : النذير البشير .
( 4 ) - في البحار : الطاهرة الفاضلة .
( 5 ) - في « ع » والبحار : الزاهرة .
( 6 ) - في البحار : ولديهما .