أوليائه المتّقين ، يا مؤنس أحبّائه المستوحشين ويا مالك يوم الدّين .
يا ربّ العالمين ، يا « 1 » إله الأوّلين والآخرين ، بك اعتصمت وبك وثقت وعليك توكّلت وإليك أنبت وبك انتصرت وبك احتجزت وإليك هربت ، فصلّ على محمّد وآل محمّد وأعطني الخير فيمن أعطيت واهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت واكفني فيمن كفيت وقني شرّ ما قضيت ، فإنّك تقضي ولا يقضى عليك .
لا مانع لما أعطيت ولا مضلّ لمن هديت ولا مذلّ لمن واليت ولا ناصر لمن عاديت ، ولا ملجأ ولا ملتجأ منك إلّا إليك ، فوّضت أمري إليك ، ارزقني الغنيمة « 2 » من كلّ برّ والسّلامة من كلّ وزر .
يا سامع كلّ صوت ، يا محيي كلّ نفس بعد الموت ، يا من لا يخاف الفوت ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجلب لي الرّزق جلبا ، فإنّي لا أستطيع له طلبا . ولا تضرب بالطّلب وجهي ولا تحرمني رزقي ولا تحبس عنّي إجابتي ولا توقف مسألتي ولا تطل حيرتي وشفّع ولايتي ، بمحمّد نبيّك وصفيّك وخاصّتك « 3 » وخالصتك ورسولك النّذير المنذر الطّيّب الطّاهر ، وأخيه أمير الحسن وقائد الحسن إلى جنّات النّعيم ، وبفاطمة الكريمة الزّاهرة « 4 » [ الغرّاء ] « 5 » الطّاهرة ،
هامش
( 1 ) - في البحار : ويا .
( 2 ) - في البحار : القسمة .
( 3 ) - في « ط » : خاصيتك .
( 4 ) - في « ع » : الزهراء .
( 5 ) - من البحار .