على الخلق ، وباسمك الّذي هو مكتوب حول كرسيّك وبكلماتك التّامّات .
يا أعزّ مذكور وأقدمه في العزّ وأدومه في الملك والملكوت ، يا رحيما بكلّ مسترحم ويا رؤوفا بكلّ مسكين ، يا أقرب من دعي وأسرعه إجابة ، ويا مفرّجا عن « 1 » كلّ ملهوف ، ويا خير من طلب إليه الخير « 2 » وأسرعه إعطاء ونجاحا وأحسنه عطفا وتفضّلا ، يا من خافت الملائكة من نوره المتوقّد حول كرسيّه وعرشه صافّون مسبّحون طائفون خاضعون مذعنون .
يا من يشتكى إليه منه ويرغب منه إليه مخافة عذابه في سهر اللّيالي ، يا فعّال الخير ولا يزال الخير فعاله ، يا صالح خلقه يوم يبعث خلقه وعباده بالسّاهرة فإذا هم قيام ينظرون ، يا من إذا همّ بشيء أمضاه ، يا من قوله فعاله ، يا من يفعل ما يشاء كيف يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره .
يا من خصّ نفسه بالخلد والبقاء وكتب على جميع خلقه الموت والفناء ، يا من يصوّر في الأرحام ما يشاء [ كيف يشاء ] « 3 » ، يا من أحاط بكلّ شيء علما وأحصى كلّ شيء عددا ، لا شريك لك في الملك ولا وليّ لك من الذّلّ . تعزّزت بالجبروت وتقدّست
هامش
( 1 ) - في « ع » : من .
( 2 ) - في البحار : منه الخير .
( 3 ) - من البحار .