قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أخشى أن يدعوا « 1 » العمل ويتّكلوا على الدّعاء .
فقال سلمان : أخبرني يا رسول اللّه . قال : نعم ( أخبرك ) « 2 » [ به ] « 3 » . يا سلمان ، إنّه من دعا بهذا الدّعاء وكان في حياته وقد ارتكب الكبائر ( كلّها ) « 4 » ثمّ مات من ليلته أو ( من ) « 5 » يومه بعد ما دعا اللّه عزّ وجلّ بهذا الدّعاء مات شهيدا ، وإن مات يا سلمان على غير توبة غفر اللّه له ذنوبه بكرمه وعفوه . » وهو هذا الدّعاء ، تقول « 6 » :
« بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، الحمد للّه الّذي لا إله إلّا هو ، الملك ( الحقّ ) « 7 » المبين ، المدبّر بلا وزير ولا خلق من عباده يستشير ، الأوّل غير موصوف « 8 » والباقي بعد فناء الخلق ، ألعظيم الرّبوبيّة ، نور السّماوات والأرضين « 9 » وفاطرهما ومبتدعهما بغير عمد خلقهما ، ( وفتقهما فتقا فقامت السّماوات طائعات بأمره ) « 10 » ، واستقرّت الأرضون بأوتادها فوق الماء ، ثمّ علا ربّنا في السّماوات العلى ، الرّحمان على العرش استوى . له ما في السّماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثّرى .
هامش
( 1 ) - أي يتركوا .
( 2 ) - ليس في « ع » .
( 3 ) - من البحار .
( 4 ) - ليس في « ط » و « م » والبحار .
( 5 ) - ليس في « ع » .
( 6 ) - في « ع » : هذا هو الدعاء بقوله .
( 7 ) - ليس في « ط » .
( 8 ) - في « ط » و « م » و « ع » : مصروف .
( 9 ) - في « ع » : الأرض .
( 10 ) - ليس في « ع » و « م » والبحار ، وفيهم : فاستقرّت .